محاضرة للأطباء في فندق كارلتون

2007/01/30 عدد القراءات 596

العظم نسيج حيّ مؤلف من طور معدني و طور عضوي و خلايا عظمية وماء. وهو يخضع بشكل مستمر إلى إعادة الصياغة وهي عملية ارتشاف لمكونات العظم تليها عملية تشكيل عظم جديد. وهاتان العمليتان تتمّان بالتتالي ولا بد أن تكونا متساويتين بالكمّ كي يُحافظ على كتلة عظمية سويّة. ونناقش تفاصيل تلك العمليتين في العظم الإسفنجي و العظم القشري بما فيه عمل الخلايا المختلفة في المراحل المختلفة للعملية.

ولما كان الإرتشاف عمل كاسرات العظم و إعادة البناء عمل بانيات العظم،  كان لا بد من دراسة أصل تلك الخلايا و تطوّرها . ومن الضروري أيضاً فهم العوامل المؤثرة في نمو وتميّز ووظيفة تلك الخلايا وهي الفيتامين د و الهرمونات و السيتوكينات. وهناك تفاعلات بين الكاسرات والبانيات ما يؤثر في الناتج النهائي لعملية إعادة الصياغة. ولكل ما سبق أهمية في التطلعات المستقبلية للعلاج.

واخيراً بين ايدينا اليوم كمّ من العلامات العظمية bone markers للإرتشاف والتشكيل يمكن معايرتها. ولهذا وَقعٌ على تشخيص الترقق العظمي بالطرق الكيميائية مستقبلاً.
وسوف ننوه خلال المحاضرة على الفارق بين العظم السوي و العظم المترقق في كل حدثية.


أرسل هذا المقال بالبريد الإلكتروني إطبع هذا المقال
.......................................................